
شهدت مكتبة الإسكندرية توقيع مذكرة تفاهم مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين، وتوسيع نطاق العمل المشترك في القضايا المجتمعية المختلفة.
دعم البحث العلمي وخدمة المجتمع
وأعرب الدكتور أحمد زايد عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، مؤكدًا أن المركز القومي يُعد من المؤسسات البحثية العريقة التي تقدم إسهامات مهمة في مجالات متعددة تخدم المجتمع. وأشار إلى أن هذا التعاون يمثل فرصة لتعزيز البحث العلمي الاجتماعي وتبادل الخبرات بين المؤسستين.
ملفات مشتركة وقضايا استراتيجية
وأوضح زايد أن الاتفاقية ستسهم في إطلاق أنشطة بحثية متميزة تتناول عددًا من الملفات الحيوية، من بينها قضايا المرأة، والاستدامة، والدراسات الاستراتيجية، والقضايا السياسية، مؤكدًا أن هذه الموضوعات تمثل أرضية مشتركة للعمل البحثي بين الطرفين.
رؤية مستقبلية لتعزيز التماسك المجتمعي
وأشار إلى أن التعاون سيشمل دراسة المشكلات المجتمعية ذات الأولوية، بهدف إنتاج أفكار ونظريات تسهم في دعم التماسك الاجتماعي وتعزيز التكامل، بما يساعد على مواجهة التحديات المجتمعية وفتح آفاق أوسع للتنمية.
تقدير متبادل بين المؤسستين
من جانبها، أكدت الدكتورة هالة رمضان أن التعاون مع مكتبة الإسكندرية يمثل قيمة كبيرة للمركز، مشيدة بدور المكتبة كمؤسسة ثقافية عالمية تعكس مكانة مصر الحضارية.
دور المركز في دراسة قضايا المجتمع
وأوضحت أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يعد من أبرز المؤسسات البحثية المتخصصة في دراسة قضايا المجتمع المصري من خلال البحوث الميدانية، التي تعكس واقع التحديات الاجتماعية وتسهم في تقديم حلول عملية.
تعاون يشمل التدريب وتبادل المعرفة
وأعربت عن تطلعها لأن يسفر هذا التعاون عن تنفيذ أنشطة علمية وبحثية مشتركة، تشمل التوعية والتدريب، وتبادل المنشورات العلمية، بما يعزز من دور المؤسستين في نشر المعرفة وخدمة المجتمع.
تبادل ثقافي وإهداءات علمية
وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور أحمد زايد للدكتورة هالة رمضان كتاب “ذاكرة الإسكندرية الفوتوغرافية”، في حين قدم المركز عددًا من إصداراته إلى مكتبة الإسكندرية، في إطار تبادل ثقافي يعكس عمق العلاقات بين الجانبين.





